مجمع البحوث الاسلامية

17

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أي قتل بعضا وأفلت بعض جريحا . وحققت حذره أحقّه حقّا ، وأحققته أيضا ، إذا فعلت ما كان يحذره . وحقّ له أن يفعل كذا ، وهو حقيق أن يفعل كذا ، وهو حقيق به ، ومحقوق به ، أي خليق له ؛ والجمع : أحقّاء ، ومحقوقون . وحقّ الشّيء يحقّ بالكسر ، أي وجب . وأحققت الشّيء ، أي أوجبته ، واستحققته ، أي استوجبته . وتحقّق عنده الخبر ، أي صحّ . وحقّقت قوله وظنّه تحقيقا ، أي صدّقت . وكلام محقّق ، أي رصين . وثوب محقّق ، إذا كان محكم النّسج . والحقيقة : خلاف المجاز . والحقيقة : ما يحقّ على الرّجل أن يحميه ، وفلان حامي الحقيقة . ويقال : الحقيقة : الرّاية . والأحقّ من الخيل : الّذي لا يعرق . والحقحقة : أرفع السّير وأتعبه للظّهر . وفي الحديث : إنّ مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير قال لابنه لمّا اجتهد في العبادة : « خير الأمور أوساطها ، والحسنة بين السّيّئتين ، وشرّ السّير الحقحقة » . ويقال : هو السّير في أوّل اللّيل ، ونهي عن ذلك . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 4 : 1460 ) ابن فارس : الحاء والقاف أصل واحد ، وهو يدلّ على إحكام الشّيء وصحّته . فالحقّ : نقيض الباطل ، ثمّ يرجع كلّ فرع إليه بجودة الاستخراج وحسن التّلفيق . ويقال : حقّ الشّيء : وجب . ويقال : حاقّ فلان فلانا ، إذا ادّعى كلّ واحد منهما ، فإذا غلبه على الحقّ قيل : حقّه وأحقّه . واحتقّ النّاس في الدّين ، إذا ادّعى كلّ واحد الحقّ . ويقال : طعنة محتقّة ، إذا وصلت إلى الجوف لشدّتها ، ويقال : هي الّتي تطعن في حقّ الورك . ويقال : ثوب محقّق ، إذا كان محكم النّسج . والحقّة من أولاد الإبل : ما استحقّ أن يحمل عليه ؛ والجمع : الحقاق . وفلان حامي الحقيقة ، إذا حمى ما يحقّ عليه أن يحميه . ويقال : الحقيقة : الرّاية . والأحقّ من الخيل : الّذي لا يعرق ، وهو من الباب ، لأنّ ذلك يكون لصلابته وقوّته وإحكامه . ومصدره : الحقق . والحاقّة : القيامة ، لأنّها تحقّ بكلّ شيء . قال اللّه تعالى : وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ الزّمر : 71 . والحقحقة : أرفع السّير وأتعبه للظّهر . والحقّ : ملتقى كلّ عظمين إلّا الظّهر ، ولا يكون ذلك إلّا صلبا قويّا . ومن هذا : الحقّ من الخشب ، كأنّه ملتقى الشّيء وطبقه . وهي مؤنّثة ؛ والجمع : حقق . ويقال : فلان حقيق بكذا ومحقوق به . وتقول : حقّا لا أفعل ذلك ، في اليمين .